130

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

بقول ابن الرومي وهو:
هم الغرةُ البيضاءُ من آل مُصْعَبٍ ... وهُمْ بقعةُ التحجيل والناسُ أدْهم
وكان أبو الطيب يأنس بمصر بفاتك الإخشيدي المعروف بالمجنون، ومدحه بالقصيدة التي أولها:
لا خيلَ عندكَ تُهديها ولا مالُ ... فَلْيُسْعد النطقُ إن لمُ تُسْعد الحالُ
وَاجْز الأميرَ الذي نعماه فاجئهُ ... بغير قول ونُعمى الناس أقوال
فتوفي فاتك ورثاه المتنبي وهجا كافورا بقصيدة أولها:
الحزنُ يُقلق والتجمّلُ يَرْدع ... والدمعُ بينهما عصّى طّيُعِ
ومنها:

1 / 131