104

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

أقم على عبد خَصِيّ منافق ... لئيم رديء الفعل للجودِ مُدَّعي
وأتركُ سيف الدولة المَلكَ الرضا ... كريمَ المُحيا وابن أروع
فتى بحره عذبُ ومَقْصِدُه غِنىً ... ومَرْتعُ مرعي جوده خيرُ مرِتع
تَظل إذا ما جئتَه الدهَر آمنا ... بخير مكان بل بأشرف موضع
قال ابن سعيد: إن سيف الدولة كان يكاتب المتنبي، ويهاديهُ فقال بمدحه، وأنفذها إليه من الكوفة، وكان سيف الدولة قد كاتبه إليها بأجمل مكاتبه، وأنفذها إليه كسوة وبرا، وعرض له بالعود.
ما لنا كلُّنا جَوٍ يا رسولُ ... أنا أهوى وقلُبك المتبولُ

1 / 105