102

Le matin qui parle de l'affaire du poète Al-Mutanabbi

الصبح المنبي عن حيثية المتنبي

Maison d'édition

المطبعة العامرة الشرفية

Édition

الأولى

Année de publication

١٣٠٨ هـ

فعاقبني المخصيُّ بالغدر جازبا ... لأن رحيلي كان عن حلب غدرا
وما كنتُ إلاّ فائَل الرأي لم أُعَنْ ... بحزْمٍ ولا استصحبتُ في وجهتي حجرْا
وقد أرَى الخنزيرُ أني مدحته ... ولو علموا قد كان يُهْجي بما يُطْري
جسَرْتُ على دَهْياء مصرَ فَفُتّها ... ولم يكن الدهياءُ إلاَّ مَن استجْرا
سأجلبُها أشباهَ ما حملتْه من ... أسنتها خُزْرًا مُقَطلةً غُبرا
وأُطلعُ بِيضًا كالشموس مُطلَّةً ... إذا طلعتْ بيضًا وإن غَرَبَتْ حُمرا
فإن بلغَتْ نفسي المنى فَبِعزْمها ... وإلاّ فقد أبلغتُ في حرصها عُذرْا
والأخرى قوله:

1 / 103