265

Les nouvelles et les expéditions

السير والمغازي

Enquêteur

سهيل زكار

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1398 AH

Lieu d'édition

بيروت

قريش لرسول الله ﷺ فقالوا: يا محمد إنا في واد ضيق قليل الماء فسير عنا بقرآنك هذه الجبال، وأخرج لنا من الأرض ينبوعًا حتى نشرب منه الماء، وأخرج لنا آباءنا نكلمهم فنسألهم: ماذا لقوا، فأنزل الله ﷿: «وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى «١»» يقول يا محمد لو أن قرآنًا (١٣٧) صنعت به هكذا لصنعته بقرآنك.
نا يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عروة قال: كل شيء نزل على رسول الله ﷺ من القرآن فيه ذكر الأمم والقرون وما يثبت به الرسول فإنما نزل بمكة، وما كان من الفرائض والسنن فإنما نزل بالمدينة.
نا يونس عن مبارك بن فضالة عن الحسن قال: قدم عبد الله الكوفة فرأى أناسًا من الزط ففزع منهم فقال: ما هؤلاء؟ فقيل الزط، فقال: هؤلاء أشبه من رأيت بالجن الذين أقراهم رسول الله ﷺ.
نا يونس عن الأعمش قال: بلغني أن الجن الذين خاطبوا رسول الله ﷺ كانوا تسعة.

(١) سورة الرعد: ٣١.

1 / 275