197

Les nouvelles et les expéditions

السير والمغازي

Enquêteur

سهيل زكار

Maison d'édition

دار الفكر

Édition

الأولى

Année de publication

1398 AH

Lieu d'édition

بيروت

لم يسمعوا من قراءته شيئًا وسمع هو دونهم أشاح «١» له ليستمع منه.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني داود بن الحسين عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ﷺ إذا جهر بالقرآن وهو يصلي تفرقوا عنه وأبوا أن يستمعوا منه، وكان الرجل إذا أراد أن يستمع من رسول الله ﷺ بعض ما يتلو وهو يصلي يسترق السمع دونهم فرقًا منهم، فإن رأى أنهم قد عرفوا أنه يستمع ذهب خشية أذاهم ولم يستمع، وإن خفض رسول الله ﷺ صوته فظن الذي يستمع أنهم لم يسمعوا شيئًا من قراءته وسمع من دونهم أشاح «٢» له يستمع، فأنزل الله تعالى: (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ) فيتفرقوا عنك «وَلا تُخافِتْ بِها» فلا يسمع من أراد أن يستمعها ممن يسترق ذلك دونهم لعله يرعوي إلى بعض ما يسمع فيقتنع به «وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا» . «٣»
نا يونس عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها) قالت: نزلت في الدعاء.
نا يونس عن عيسى بن عبد الله التميمي عن رجل عن مجاهد في قول الله تعالى: (فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ «٤») قال: أمر رسول الله ﷺ أن يجهر بالقرآن بمكة.
نا يونس عن يونس بن عمرو الهمداني عن أبيه عن سعد بن عياض اليماني قال، كان رسول الله ﷺ من أقل «٥» الناس منطقا، فلما أمر بالقتال شمر، فكان من أشد الناس بأسًا.
نا أحمد: نا يونس عن ابن إسحق قال: حدثني يزيد بن زياد مولى بني هاشم عن محمد بن كعب قال: حدثت أن عتبة بن ربيعة كان سيدًا حليمًا قال ذات يوم

(١) كذا في الأصل ولعل المقصود منها الالتفات نحو رسول الله ﷺ والحرص الشديد على الاستماع، وجاء في ع وعند ابن هشام، الروض: ٢/ ٤٧ «أصاخ» .
(٢) كذا في الأصل ولعل المقصود منها الالتفات نحو رسول الله ﷺ والحرص الشديد على الاستماع، وجاء في ع وعند ابن هشام، الروض: ٢/ ٤٧ «أصاخ» .
(٣) سورة الاسراء: ١١٠.
(٤) سورة الحجر: ٩٤.
(٥) في حاشية ع: خ- أول.

1 / 206