282

Les anémones des érudits de l'État ottoman

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Année de publication

1395 AH

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Turquie
Empires & Eras
Ottomans
بمدرسة الْوَزير دَاوُد باشا بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ القلندرية بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير عَليّ باشا بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا باحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان مَاتَ وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة إِحْدَى واربعين وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى كريم النَّفس محققا مدققا مشتغلا بِنَفسِهِ وَكَانَ لَا يذكر احدا بِسوء وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم كلهَا نور الله تَعَالَى مرقده
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى سُلَيْمَان الرُّومِي
قَرَأَ على عُلَمَاء عصره ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة انقره ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة توقات ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير عَليّ باشا بقسطنطينية ثمَّ صَار مدرسا باحدى المدرستين المتجاورتين بأدرنه وَتُوفِّي وَهُوَ مدرس بهَا وَكَانَت وَفَاته فِي مجْلِس خَاص بالعلماء عِنْد حُضُور سلطاننا الاعظم فِي وليمته الْمُبَارَكَة لختن اولاده الْكِرَام وَقد سقط مغشيا عَلَيْهِ فَحمل عَن الْمجْلس الى خيمة وَمَات هُنَاكَ وَذَلِكَ فِي سنة سبع وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى مشتغلا بِنَفسِهِ معرضًا عَن التَّعَرُّض لأبناء الزَّمَان وَكَانَ لَا يذكر احدا الا بِخَير وَكَانَ يدرس للطلبة ويفيدهم روح الله تَعَالَى روحه وَنور ضريحه
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى قطب الدّين المرزيفوني
قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى الْفَاضِل عَلَاء الدّين عَليّ الجمالي الْمُفْتِي ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة ازنيق ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير دَاوُد باشا بِمَدِينَة قسطنطينينة ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة طرابوزان وَمَات وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى صَاحب كرم وأخلاق حميدة ووفاء ومروأة وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم وَكَانَ لَهُ خُصُوصِيَّة بِالْعَرَبِيَّةِ وَالْفِقْه وَله تعليقات على بند من شرح الْوِقَايَة لصدر الشَّرِيعَة وعَلى شرح الْمِفْتَاح للسَّيِّد الشريف روح الله روحه وَنور ضريحه

1 / 286