266

Les anémones des érudits de l'État ottoman

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Année de publication

1395 AH

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Turquie
Empires & Eras
Ottomans
.. وَلَيْسَ من الله بمستنكر ... ان يجمع الْعَالم فِي وَاحِد ...
وَقيل ... وَلم ار امثال الرِّجَال تَفَاوتا ... لَدَى الْفضل حَتَّى عد ألف بِوَاحِد ..
وَقيل ... وان تفق الانام وانت مِنْهُم ... فان الْمسك بعض دم الغزال ...
ثمَّ انه لما كَانَ من الْبِلَاد المعتدلة لم يصبر على شدَّة الشتَاء فِي هَذِه الْبِلَاد وَاسْتَأْذَنَ من السُّلْطَان الاعظم حَتَّى ارتحل الى مصر الْقَاهِرَة وَعين لَهُ هُنَاكَ الْمبلغ الْمَزْبُور وتوطن هُنَاكَ وَتُوفِّي بِمَدِينَة مصر وَدفن هُنَاكَ روح الله روحه وَزَاد فِي حظائر الْقُدس فَتوجه
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى عبد الفتاح ابْن احْمَد بن عَادل باشا
قَرَأَ على عُلَمَاء عصره مِنْهُم الْمولى الْعَالم الْعَامِل والفاضل الشَّيْخ محيي الدّين الاسكليني وَالْمولى الْعَالم الْفَاضِل مؤيد زَاده ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْمولى يكان ببروسه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة احْمَد باشا ابْن ولي الدّين بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة الْوَزير إِبْرَاهِيم باشا بِمَدِينَة قسطنطينية وَمَات مدرسا بهَا فِي سنة ارْبَعْ اَوْ ثَلَاث وَعشْرين وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا محققا مدققا كريم النَّفس سليم الطَّبْع لذيذ الصُّحْبَة حسن المحاورة وَكَانَ يكْتب خطا حسنا وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي الْعُلُوم كلهَا وَكَانَ لَهُ اخْتِصَاص تَامّ بالعلوم الْعَقْلِيَّة روح الله تَعَالَى روحه وَنور ضريحه
وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى عَلَاء الدّين عَليّ الاصفهاني
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى من أَوْلَاد عُتَقَاء بعض موَالِي الْعَجم ورباه فِي صفره واقرأه الْعُلُوم كلهَا ثمَّ ارتحل الى بِلَاد الرّوم وَصَارَ قَاضِيا بعدة من الْبِلَاد ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة فلبه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة قيلوجه ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة كليبولي وَمَات وَهُوَ مدرس بهَا فِي سنة ارْبَعْ اَوْ ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَتِسْعمِائَة كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى رجلا فَاضلا صَاحب كمالات وَكَانَ ماهرا فِي الْعَرَبيَّة وَالتَّفْسِير وعارفا بالمعقول وَالْمَنْقُول وَكَانَ صَاحب اخلاق حميدة وَحسن محاورة وَكَانَ رجلا نحيفا اسمر اللَّوْن وَكَانَ يكْتب الْخط الْحسن روح الله روحه وَنور ضريحه

1 / 270