234

Les anémones des érudits de l'État ottoman

الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية

Maison d'édition

دار الكتاب العربي

Année de publication

1395 AH

Lieu d'édition

بيروت

Régions
Turquie
Empires & Eras
Ottomans
باشا بِمَدِينَة قسطنطينية ثمَّ صَار مدرسا باحدى المدرستين المتجاورتين بادرنه ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمِدْرَاس الثمان ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيدخان باماسيه ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الجديدة الَّتِي بناها سلطاننا الاعظم السُّلْطَان سُلَيْمَان خَان سلمه الله تَعَالَى وابقاه بجوار ايا صوفيه وَهُوَ أول مدرس بهَا ثمَّ صَار مدرسا ثَانِيًا باحدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ صَار مدرسا بمدرسة السُّلْطَان بايزيدخان بادرنه ثمَّ صَار مدرسا ثَالِثا باحدى الْمدَارِس الثمان وَعين لَهُ كل يَوْم ثَمَانُون درهما وَمَات على تِلْكَ الْحَال فِي سنة اربعين وَتِسْعمِائَة وَكَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما عَاملا صَالحا محبا للصوفية مشتغلا بِنَفسِهِ غير ملتفت الى احوال الدُّنْيَا رَاضِيا من الْعَيْش بِالْقَلِيلِ مَحْمُود السِّيرَة مرضِي الطَّرِيقَة صارفا جَمِيع اوقاته فِي الْعلم وَالْعِبَادَة وَكَانَ لَهُ اطلَاع عَظِيم على الْعُلُوم الغريبة كالوفق وَالتَّعْبِير والجفر والموسيقى وَسَائِر الْعُلُوم الرياضية بأجمعها وَله مهارة تَامَّة فِي علم القراآت والْحَدِيث وَالتَّفْسِير والتواريخ وَله مُشَاركَة للنَّاس فِي سَائِر الْعُلُوم وَكَانَ يحفظ من المحاضرات والتواريخ والاشعار الْعَرَبيَّة جانبا عَظِيما وَكَانَ ينظم القصائد الْعَرَبيَّة والتركية وَكَانَت لَهُ يَد طولى فِي الْوَعْظ والتذكير وَكَانَ لايمل من المطالعة والتدريس وَله مصنفات مِنْهَا رَوْضَة الاخبار فِي علم المحاضرات وحواش على اوائل شرح الْوِقَايَة لصدر الشَّرِيعَة وحواش على شرح الْفَرَائِض للسيدالشريف وَله رسائل وتعليقات كَثِيرَة روح الله تَعَالَى روحه وَنور ضريحه
وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى زين الدّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد شاه الفناري ﵀
قرا على عُلَمَاء عصره مِنْهُم الْمولى الْفَاضِل ابْن عَمه مَوْلَانَا عَلَاء الدّين عَليّ الفناري ثمَّ وصل الى خدمَة الْعَالم الْفَاضِل الْمولى ابْن الْمُعَرّف معلم السُّلْطَان بايزيد خَان ثمَّ صَار مُتَوَلِّيًا بأوقاف عمَارَة السُّلْطَان بايزيدخان بِمَدِينَة بروسه ثمَّ صَار مُتَوَلِّيًا باوقاف عمَارَة السُّلْطَان اورخان بِالْمَدِينَةِ المزبورة ثمَّ صَار مُتَوَلِّيًا باوقاف عمَارَة السُّلْطَان بايزيدخان ببلدة أماسيه ثمَّ صَار قَاضِيا ببلدة تيره ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة دمشق المحروسة ثمَّ صَار قَاضِيا بِمَدِينَة حلب وَتُوفِّي وَهُوَ قَاض بهَا فِي غرَّة

1 / 238