632

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

Maison d'édition

دار المآثر للنشر والتوزيع والطباعة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

Lieu d'édition

المدينة النبوية

وأصحابه إلى الأرض. فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم.
فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله. فيُرسل الله طيرًا كأعناق البُخت.
فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله. ثم يُرسل الله مطرًا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر. فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة. ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، ورُدّي بركتك. فيومئذ تأكل العصابة من الرمّانة. ويستظلون بقحفها. ويُبارك في الرسل. حتى أن اللقحة من الابل لتكفي الفئام من الناس. واللقحة من البقر لتكفى القبيلة من الناس. واللقحة من الغنم لتكفى الفخذ من الناس. فبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة. فتأخذهم تحت آباطهم. فتقبض رُوح كل مؤمن وكل مسلم. ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحُمر، فعليهم تقوم الساعة.
(الصحيح ٤/٢٢٥٠ ح ٢٩٣٧- ك الفتن وأشراط الساعة، ب ذكر الدجال وصفته وما معه) .
قال مسلم: وحدثنا سعيد بن منصور وعمرو الناقد وزهير بن حرب. جميعًا عن ابن عيينة. قال سعيد: حدثنا سفيان بن عيينة. حدثني الزهري عن حنظلة الأسلمي. قال: سمعت أبا هريرة ﵁ يُحدّث عن النبي ﷺ قال: "والذي نفسي بيده! ليهلن ابن مريم بفجّ الروحاء، حاجًا أو معتمرًاَ أو ليثنينهما".
(الصحيح ٢/٩١٥ ح ١٢٥٢ - ك الحج، ب إهلال النبي ﷺ وهديه) .
قال الترمذي: حدثنا قتيبة. حدثنا الليث عن ابن شهاب أنه سمع عُبيد الله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري يحدّث عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف يقول: سمعت عمي مجمع بن جارية الأنصاري يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يقتل ابن مريم الدجال بباب لد".
(السنن ٤/٥١٥ ح ٢٢٤٤- ك الفتن، ب ما جاء في قتل عيسى بن مريم الدجال) . قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وأخرجه أحمد في (المسند ٣/٤٢٠) من طريق: ابن عيينة، عن الزهري به) .

2 / 136