La Garde de la Science de la Narration
الرعاية في علم الدراية
Enquêteur
عبد الحسين محمد علي بقال
Édition
الثانية
Année de publication
1408 AH
Vos recherches récentes apparaîtront ici
La Garde de la Science de la Narration
Zayn al-Din al-Amili (d. 966 / 1558)الرعاية في علم الدراية
Enquêteur
عبد الحسين محمد علي بقال
Édition
الثانية
Année de publication
1408 AH
وروي عن بعض المحدثين: انه كان يقول: (حدثنا فلان).، ويتأول: انه حدث أهل المدينة - وكان الراوي حينئذ بها -.، إلا أنه لم يسمع منه شيئا "، مدلسا " بذلك (1).
وكون (سمعت)، في هذه الطريق (2)، أعلى منهما.، مذهب الأكثر، لما ذكرناه.
وقيل: هما أعلى منها.، لأنه ليس في (سمعت)، دلالة على أن الشيخ روى له الحديث وخاطبه به.، وفي (حدثنا) و (أخبرنا)، دلالة على أنه خاطبه، ورواه له (3).
وفيه، ان هذه وإن كانت مزية، إلا ان الخطب فيها أسهل، من احتمال الإجازة والتدليس ونحوهما.، فيكون تحصيل ما ينفي ذلك، أولى من تخصيصه باللفظ، أو كونه من جملة المقصودين به، إذ لا يفترق الحال في صحة الرواية، بهذه المرتبة، بين قصده وعدمه.
الثالثة: (أخبرنا) (4).
ثم، بعد (حدثني)، و (حدثنا) في المرتبة.، قوله في هذه الحالة: (أخبرنا).، لظهور الاخبار في القول.
ولكنه، يستعمل في الإجازة والمكاتبة كثيرا "، فلذلك كان أدون (5).
الرابعة: (أنبأنا)، و (نبأنا) (6).
ثم، (أنبأنا)، و (نبأنا).، لان هذا اللفظ غالب في الإجازة.
وهو قليل الاستعمال هنا، قبل ظهور الإجازة، فكيف بعدها؟!
Page 235
Entrez un numéro de page entre 1 - 359