653

Al-Rawd al-Bassam fi Tartib wa Takhreej Fawaid Tamam

الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام

Maison d'édition

دَارُ البَشَائِر الإسْلَاميَّة

Édition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Année de publication

١٩٨٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Koweït
وأبوه النابغة هو ابن مخارق بن سليم مجهول كما قال الحسيني كما في "التعجيل" (ص ٤١٨).
قال الهيثمي (٣/ ٥٨): "وفيه ربيعة بن النابغة، قال البخاري: لم يصحّ حديثه عن علي في الأضاحي". وقال في موضع آخر (٤/ ٢٦): "وفيه النابغة ذكره ابن أبي حاتم ولم يُوثِّقه ولم يجرحه". أهـ.
والحديث أخرج البخاري (١٠/ ٢٤) ومسلم (٣/ ١٥٦٠) منه النهي عن الأكل بعد ثلاث فقط.
وأخرجه مسلم (٣/ ١٥٦٤) من حديث بُريدة مرفوعًا بلفظ: "نهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم".
* تقدّم حديث: "خير الضحية: الكبش الأقرن" برقم (٤٩٦).
٣٥ - باب: العقيقة
٦٦٣ - أخبرنا أحمد بن سليمان: نا أبي: نا سليمان: نا ابن عيّاش قال: حدثني الوليد بن عبّاد عن الفضل بن صالح عن حفصة بنت سيرين.
عن عميرة (١) بن يثربي الضبيّ عن رسول الله ﷺ قال: "المولودُ مُرتَهَنٌ بعقيقتهِ، فعقُّوا عنه، وأميطوا عنه الأذى. وصدقةُ المرءِ المسلمِ لأخيه خيرٌ له فيها أجرٌ، وصدقتُه على ذي الرَّحِمِ له فيها أجرانِ".
هذا مرسل، عميرة تابعي وهو قاضي أهل البصرة، يروي عن أبي بن كعب. (التاريخ الكبير: ٨/ ٦٩، والجرح والتعديل: ٧/ ٢٤، وثقات ابن حبان: ٥/ ٢٨٠).

(١) في الأصل: (عمير) والتصويب من كتب الرجال.

2 / 269