- من أول عمره الى آخره، في أقواله وأفعاله وتروكه وتقريراته- عن [1] الخطأ والسهو والنسيان [2]، بدليل انه لو فعل المعصية لسقط محله من القلوب، ولو جاز عليه السهو والنسيان لارتفع الوثوق من إخباراته [3]، فتبطل فائدة البعثة، وهو محال [4].
«25» مسألة: نبينا محمد (صلى الله عليه وآله) خاتم الأنبياء
والرسل [5] (41)، بدليل قوله تعالى «ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين» [6].
«26» مسألة: محمد [7] (صلى الله عليه وآله) أشرف الأنبياء والرسل،
بدليل قوله (صلى الله عليه وآله) لفاطمة (عليها السلام): «أبوك خير الأنبياء وبعلك خير الأوصياء [8].
«27» مسألة: الإمام بعد النبي (صلى الله عليه وآله) بلا فصل: على
بن أبي طالب (عليه السلام)، بدليل قوله (عليه السلام): «أنت الخليفة من بعدي، وأنت قاضى ديني، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى الا انه لا نبي بعدي، وأنت ولي كل مؤمن ومؤمنة بعدي [9]، سلموا عليه بامرة المؤمنين، اسمعوا له وأطيعوا [10]، تعلموا منه
Page 97
المقدمة في المدخل إلى صناعة علم الكلام
1- فصل في ذكر أعم الأسماء الجارية بينهم وأخصها وما يتبع ذلك.
2- فصل في ذكر أقسام الموجود
3- فصل في ذكر أقسام الاعراض [35]
4- فصل في ذكر حقيقة الصفات وأقسامها وبيان أحكامها
5- فصل في ذكر مائية العقل وجمل [170] من قضاياه وبيان معنى الأدلة وما يتبع ذلك.