Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah
القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Al-Qawa'id wal-Dawa'bit al-Fiqhiyyah al-Qarafiyyah: Zumrah al-Tamlikat al-Maliyah
(d. Unknown)القواعد والضوابط الفقهية القرافية زمرة التمليكات المالية
Maison d'édition
دار النشر الإسلامية
Édition
الأولى
Année de publication
1425 AH
Lieu d'édition
بيروت
من أهم جوانب فرادة هذا الإِمام، وشواهد إمامته، هو جامعيّتُه لجملةٍ من العلوم العقلية الرياضية، ورسوخُه وتفتُّنه فيها، وشغفُه بها، مضافاً ذلك كله إلى تبحره في علوم الشريعة والعربيّة.
- ومن أدلة ذلك ما نقله في الديباج: قال الشيخ شمس الدين ابن عدلان الشافعي: أخبرني خالي الحافظ شيخ الشافعية بالديار المصرية: أن شهاب الدين القرافي حرّر أحد عشر علماً في ثمانية أشهر، أو قال: ثمانية علومٍ في أحد عشر شهراً(١).
- ووُصِف بأن له مشاركة حسنة قوية في الطب(٢).
- وكان أيضاً فلكياً، مهندساً، رياضياً متمكِّناً، بل يرى ذلك من آلة الفقيه وصفات الحاكم، قال - مُحِقّاً - في ذلك:
((وكم يخفى على الفقيه والحاكم الحقُّ في المسائل الكثيرة، بسبب الجهل بالحساب والطب والهندسة، فينبغي لذوي الهمم العلية ألا يتركوا الاطلاع على العلوم ما أمكنهم))(٣).
- ثم كان من عقليَّته المنهجيّة وذكائه النادر، ونبوغه المتقدم أكبر شاهدٍ على ذلك كله، فقد عمل ما يشبه الإنسان الآلي، والآلة الذاتية الأتوماتيكية (Robot)، قال في ذلك - متحدِّثاً عن عمله - في كتابه:
(١) الديباج ٢٣٨/١.
(٢) نقله د.طه محسن عن مخطوطة للحافظ العلائي، مقدِّمة تحقيقه لكتاب الاستغناء ص ٢٢.
(٣) الفروق ٤/ ١١.
75