116

Les Règles et Principes Juridiques de Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah dans les Livres de la Purification et de la Prière

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

Maison d'édition

جامعة أم القرى

Édition

الثانية

Année de publication

1426 AH

Lieu d'édition

مكة المكرمة

والثاني تعريف الحموي(١) حيث قال: ( حكم أكثري ينطبق على أكثر جزئیاته لتعرف أحكامها منه ) (٢).

أما تعريف المقّري ، فهو تعريف يخص نوعاً معيناً من أنواع القواعد الفقهية هو القواعد التي دون القواعد الخمس الكبرى في السَّعة ، وفوق القواعد الخاصّة بالكتب الفقهية وفوق الضوابط، ولا يعرّف القاعدة الفقهية بمعناها الواسع الذي يشمل القواعد بأقسامها ومراتبها.

فكلا التعريفين إذا لا يمثل التعريف الذي نريده للقاعدة الفقهيّة ، وقد برز في الوقت الحاضر محاولات أخرى للباحثين في علم القواعد لوضع هذا الحدّ منها:

* تعريف الشيخ الدكتور أحمد بن عبد الله بن حميد - حفظه الله - حيث قال: ( حكم أغلبي يتعرّف منه حكم الجزئيات الفقهية مباشرة ) (٣).

فهو كما ترى فيه قيدٌ مشعرٌ بأن المراد هو القاعدة الفقهية ، كما يمتاز هذا التعريف بأنّه أخرج القواعد الأصولية بقوله " مباشرة " فهي يُستخرج الحكم منها أيضاً ولكن بواسطة وليس مباشرة.

* تعريف الشيخ الدكتور عبد الرحمن الشعلان حيث قال: ( حكم كلّي فقهي

(١) أحمد بن محمد مكي ، أبو العباس ، شهاب الدين الحسيني الحموي ، من علماء الحنفية المتأخرين ، كان مدرساً بالسليمانية بالقاهرة ، وتولى إفتاء الحنفية ، من مصنفاته: " تذييل وتكميل لشرح البيقونية"، " الفتاوى"، " الدرر النفيس "، توفي سنة ١٠٩٨ هـ. انظر ترجمته في : الكواكب السائرة، ٤١٥٤/٣ الفتح المبين، ٧٩/٣؛ شذرات الذهب ، ٣٥٨/٨.

(٢) غمز عيون البصائر ، ٥١/١.

(٣) مقدمة تحقيق كتاب " القواعد " للمقري، ١٠٧/١.

126