القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Maison d'édition
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Édition
الأولى
Année de publication
1419 AH
Lieu d'édition
الرياض
Genres
•Legal Maxims
Régions
•Arabie saoudite
Vos recherches récentes apparaîtront ici
القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Saleh al-Sadlanالقواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Maison d'édition
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Édition
الأولى
Année de publication
1419 AH
Lieu d'édition
الرياض
والمقصود من النية في العبادات أمران:
الأمر الأول: تمييز العبادات عن العادات فالجلوس في المسجد مثلاً يكون للاستراحة أو للاعتكاف والعبادة فالنية تميز ذلك.
الأمر الثاني: تمييز العبادات بعضها عن بعض؛ فالتقرب إلى الله تعالى يكون بالفرض والنفل والواجب فشرعت النية لتمييزها.
وشروطها : الإسلام، والتمييز، والعلم بالمنوي وعدم المنافي بين النية والمنوي ويشترك لقبولها في العبادات وترتب الصواب عليها كونها خالصة لوجه الله تعالى ومن ثَمَّ لا يجوز التشريك فيها ولا التوكل إلا إذا اقترنت بفعل كتفرقة زكاة أو ذبح أُضحيةٍ أو صوم عن الميت أو حج عنه. والله أعلم.
القواعد في النية كثيرة منها:
١ - قاعدة : إن المنوي من العمل إما أن يكون عبادة محضة لا يلتبس بالعادات، وإما أن يكون جنسه مما يشبه العادات.
٢ - قاعدة : القربات التي لا لبس فيها لا تحتاج إلى نية الإضافة إلى الله تعالى.
٣ - قاعدة : الألفاظ إذا كانت نصوصاً في شيء غير متردد لم تحتج إلى نية تعيين المدلول؛ لانصرافها بصراحتها لمدلولها.
٤ - قاعدة : المقاصد من منافع الأعيان، المعقود عليها إذا كانت متعينة استغنت عن التعيين.
57