القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Maison d'édition
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Édition
الأولى
Année de publication
1419 AH
Lieu d'édition
الرياض
Genres
•Legal Maxims
Régions
•Arabie saoudite
Vos recherches récentes apparaîtront ici
القواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Saleh al-Sadlanالقواعد الفقهية الكبرى وما تفرع عنها
Maison d'édition
دار بلنسية للنشر والتوزيع
Édition
الأولى
Année de publication
1419 AH
Lieu d'édition
الرياض
رفع الحرج عن الناس، وليس في أحكامها ما يجاوز قوى الإنسان الضعيفة.
وانطلاقاً من هذه الأدلة السابقة استنبط الفقهاء هذه القاعدة وجعلوها بمثابة نبراس يستضيئون به عند النوازل والوقائع، ويعالجون كثيراً من المسائل والقضايا على أساسها.
ولكي ندرك مدى شأن هذه القاعدة الجليلة وأبعادها في الفقه الإسلامي ينبغي أن نشرحها لغة واصطلاحاً ونقرر مدلولها مع ذكر ضوابطها وبيان مراد الفقهاء منها وسبر تقسيماتها والنظر في تطبيقاتها بحيث تتضح معالمها وتبرز سماتها وتتيسر معرفة نظائرها والقواعد المتفرعة عنها.
المشقة: بالتحريك، وتشديد القاف مصدر شق. والجمع مشاق ومشقات: ((العسر والعناء الخارجين عن حد العادة في الاحتمال))(١). ومنه قوله تعالى: ﴿وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَلِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِِّ﴾(٢) أي بتعبها.
والتيسير في اللغة: السهولة والليونة(٣)؛ يقال: يَسِرَ الأمر إذا سهل.
والمعنى اللغوي الإجمالي للقاعدة (( أن الصعوبة والعناء تصبح
(١) المنجد في اللغة والأعلام ص٣٩٦ ومعجم لغة الفقهاء ص٤٣١.
(٢) سورة النحل، الآية: ٧.
(٣) معجم لغة الفقهاء، ١٥٢.
219