القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Maison d'édition
دار الترمذي
Édition
الثانية
Année de publication
1409 AH
Lieu d'édition
دمشق
Genres
•Legal Maxims
Régions
Syrie
Vos recherches récentes apparaîtront ici
القواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Izzat Abid Al-Da'asالقواعد الفقهية مع الشرح الموجز
Maison d'édition
دار الترمذي
Édition
الثانية
Année de publication
1409 AH
Lieu d'édition
دمشق
٦ - ثبت عن النبي ﷺ أنه نهى عن كتابة أحاديثه، وقال لأصحابه : ( من كتب عني غير القرآن فليمحه )(١).
واستمر الصحابة والتابعون يتناقلون السنة النبوية حفظاً وشفاهاً لا يكتبونها حتى آخر القرن الهجري عملاً بهذا النهي.
ثم انصرف العلماء في مطلع القرن الثاني بأمر من الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز ( رضي الله عنه ) إلى تدوين السنة النبوية لأنهم خافوا ضياعها بموت حفظتها، ورأوا أن سبب نهي النبي ﷺ عن كتابتها إنما هو خشيته أن تختلط بالقرآن، إذ كان الصحابة يكتبون ما ينزل منه على رقاع، فلما عم القرآن وشاع حفظاً وكتابة ولم يبق هناك خشية من اختلاطه بالحديث النبوي، لم يبق موجب لعدم كتابة السنة بل أصبحت كتابتها واجبة لأنها الطريقة الوحيدة لصيانتها من الضياع، والحكم يدور مع علته ثبوتاً وانتفاءً.
ما هي الأحكام التي يجب تغييرها بتغيير الزمان ؟
(١) أخرجه مسلم برقم (٣٠٠٤) وأحمد ١٢/٣ والدارمي في المقدمة.
61