18

النظرات الوقادة في خروج الحسين بن علي واستشهاده

النظرات الوقادة في خروج الحسين بن علي واستشهاده

Maison d'édition

مطابع بهادر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٠ هـ

Lieu d'édition

مكة المكرمة - المملكة العربية السعودية

والتابعين حسينا ﵁.
المورد الثاني ويتمثل في ثلاثة أمور:
١ - ما وقع فيه يزيد من أمور تعد فسقا لا يرضاه الصحابة والتابعون من رجل عادي، فالأحرى عدم الرضا به من إمام يقود الأمة المسلمة.
٢ - كره أهل الكوفة لمعاوية وابنه يزيد، فقد أظهروا للحسين ﵁ عدم ولائهم ليزيد، ومنَّوا الحسين بالبيعة، وكاتبوه على ذلك، ووعدوه إن خرج إليهم لينصرونه على يزيد نصرا مؤزرا.
٣ - تأكيد مبعوث الحسين الخاص: مسلم بن عقيل بن أبي طالب ولاء الناس له بالكوفة، وطلب قدومه إليهم، لهذه الأمور رأى الحسين ﵁ أن الخروج على يزيد لازما، ولاسيما مع الفرق الشاسع بين الرجلين، فأهلية الحسين للإمامة كاملة من كل وجه، ولا مقارنة بينه وبين يزيد.
والصحابة ﵃ والتابعون ﵏ لم يخالفوا حسينا في هذه الأمور، ولكنهم خالفوه في غيرها.

1 / 18