============================================================
وعلى اله وسلم ، دليل ذلك قول الله ، عز وجل ، : ( قد انزل الله الكم ذكرا وسولا يوعلكم آيات الله منات..(1)، فصار الذكر هو الرسل ، وهذا ما لا ئدفع، فصار أهل البيت، عليهم السلام، هم المأمور الخلق بسؤالهم، ولم يكلفوا أن يسالرا عبد الله بن يزهد البندادى، ولا عبد الرحن بن خليل، ولا عبد الكرع بن نعم، ولا ملمة بن كرية، ولا عبد الصمد، ولا المعلم، ولا محده من عامر، ولا أها مروج الدوى ، ولا فلانا ، إلا أن يدعى عبد الله من هزيد البفدادى ، أن (2) هؤلاء النفر الذين صينا أن جبريل، صلوات الله عليه، كان يهبد على جدهم، وفى بيوتهم قد ربوا بين التنزيل والتاوهل ، وغذاهم الرسول، وناغاهم ججريل، وتخزيل فيهم من الله ، عزوجل، : ( قل لا أسألكم عليه اجرا الأ المودة بى القريى ومن يقترف حنة نرد له فيها حتا.(2)، فان صح ذلك فهم اولى واحق؛ وان لم يصح، فغيرهم أولى بالمقام ، واحق بالذب(1) عن الإسلام، والقيام بالأحكام منهم .
فهذا جوابنا لعيد الله بن يزيد البدادى على مسائله، والحمد لله.
صةالإمام بشرالكب: قال الإمام الناصر لدمن الله احمد بن يحيى - صلوات الله عليه وعلى آبائه 134و/ الطاهرين ومن وصل إليه من هذا الكتاب، فلم يوضحه للناس، وهبينه لللمين؛ فهو فى اعظم الحرج حتى يكون الله، جل ثناؤه ، هو المطالب له يوم القيامة، بما كنتم من الحق ، قال الله، عز وجل ، : ( ومن أطلم مئن كخم شهادة عنده من الله وما الله بغالل عما تقلون0)(5)، والله ، عز وجل، حسيب من ظلم : ( وميعلم الذين ظلموا أي منقلب قلون (427(1)، وصلى الله على سيد المؤمنين ، وإمام المسلمين، وعلم المهتدمن، (1) صور الطلودق : الأبعان 10- 11.
(2) وره للشررى : الآبة 22.
(1) هذا آخر رد المولف على عبد اله من زيد الددادى المهر وبلبه رسلت لى الره على الهيره لى اعفاف ن لبا ووساوه . ولد نشرناها مع مولفتاولل بن الحققة ولوهمه بمد كحقيقها ولعلق ملها
Page 419