============================================================
العةل بعد اتتهاه العدة: 5- ومن الحجة عليك فى ان الاستطاعة قبل الفعل، قوله ، عز وجل : (ولا تعزموا عقدة النكاح حثى يلغ الكتاب أجله }(1)، الا ترى انهم لو أرادوا النكاح، قبل بلوغ الكتاب اجله، لامكنهم ذلك، ولامكانة لهم ومقدرتهم عليه، ووجوده فيهم قبل فعله: افترض الله، عز وجل، عليهم ان لايعزموا على النكاح ولا يفعلوه، حتى يبلغ الكتاب اجله، وهو وفاء العدة، وبلوغ الأجل، وهذا اقطع ما يكون لكم فى قولكم أن الاستطاعة مع الفعل .
نى لم: 6- ومن الحجة لنا عليك في الاستطاعة قبل الفعل قول الله، عز وجل : واقل عليهم بما ابتي آدم بالحق اذ قرها قرتانا تقبل من احدهما وتم يتقيل من الآخر قال لاقحلنك قال إنما يقل الله من المتقين (6) لين بطت إلي يدك لقتلبي ما أنا بباسط يدى إلنك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين (62 إني أبيد أن تبوه باثمي وانمك فحكون من أصحاب الثار وذلك جزاء الظالمين 6 فطوعت له نفسه قخل آخيه فقتله فأصبح من الخاسرين (ج}(2)، أفسلا ترى أيها المغرور فى دينه، كيف اخبر الله، عز وجل، ان نفه التى طوعت له قتل أخيه، وان الله لم يرد ذلك، ولم يخلقه، ولم يقدره، وأن الاستطاعة مع كليها، موجودة قبل فعلها، مقرين بذلك مصدقين بها .
فنزل هذا القرآن، غير مكذب بقول هذا لصاحبه *لأقتلنك". لعلمه أنه قادر على قتله قبل نعله، وقول الآخر: دما أنا بباسط يدى إليك لأقعلك. لعلمه أنه قادر على قتله قبل فعله، فلذلك كف وتورع، ولوكان يعلم انه لا يقدر على ذلك ، لم يجز على الله، جل ثناؤه، أن يخبر عنه ويصوبه فى فعل ما لا يقدر عليه، والله، عز وجل، برئ من فعل الذى قتله، لذلك صار القاتل ظالما متعديا، إذ (2) لم يكف استطاعته عن الظلم، واستعملها فى الفساد، وأمسك الآخر (1) ورة البفرة : الآمة *24.
(1) سورة المائدة : الآيات 27 - 40 (3) فى الأصل : إذا
Page 414