============================================================
فهل أنشم مكنون عتا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديمناكم سواء علينا أجزعتا أم رنا مالنا من مجص (4)(1)، فقد صح وثبت آن هذا قول من يسمع بعضهم عن بعض، ولو كان لا يسمعون فيها شييا من الرحمة ولا الخير .
وقوله : (وكانوا لا يستطيون عا((1)، وإنما يعنى بذلك انهم لا يريدون استماع الحق ولا الرغبة فيه، ولم يستعملوا اسنطاعتهم فى طلبه، كماقال، جل ثناؤه الذين كانت اعيهم هي غطاء عن ذكري )(3)، والله جل ثناؤه، لايذكر بالاعين ، وإنما يذكر بالالسن، وهذا دليل على أن القوم المجبرة، إنما هلكوا فى الدين من جهلهم ، بمعانى اللغة العربية، وأعراضهم عن الاثمة الذين 1و( استخلفهم ( اللى، عز وجل، على عباده وبلاده، وجملهم ورثه لتبيه، لى الله عليه وعليهم: 2 - ومن الحجة على ما قلتا لهى معرلة اللغة العربية، قول الشاعر : لقد أست لوناديت حيا ولكن لا حماة لمن تنادى (1) بعنى بذلك الأحياء الذين لا يريدون استماعه، ولا القبول عنه، فقال : ولكن لا حياة لمن تنادى، وفيهم الحياة مرجودة، فافهم معنى اللغة العربية، كيف رف ثم قال فى صفة سمع الميت الجائز عند العرب فى لغتها، وما يروى عن قمس بن عامم التيى، ثم المنقرى (0)، وهو الذى وفد على رسول الله، صلى الله عليه، فقال رسول الله، صلى الله عليه، هذا سيد أهل الوبر، فلما حضرته الوفاة دعا (1) سورة لبراهم : الآية 11 (2) سورقالكهف : الأية 101 (2)الآبة نقها.
4) البمت: لم اجده فى المصادر (ه) ل بن ماسم من سان النفرى الصعدى التى، أبر على : احد امراه العرب ومتلاكهم والموصونين باطلم واللسجاعة فيهم. كان شاعرأ، اشتهر وساد فى الجاهلية وهو من حرم على بفه الخر فيها ، ووفد على النيى، ت، فى وفد م (منة 9هه) فاسلم وقال النبى، نتغ، لما راه: هذا سيد اهل الوبرا.. وامتصله على صدقات قومه . ثم نزل الا ره فى أواخر امامه، وروى احاديث، وتوفى بها نحو (سنة 60ه) .. انظر ترجت فى الأهلام للنركلى 1061 وكذلك الاصابة لابن حجرث 7194، واحماره فى حراسة الأدب للبدادى /424. وغمرها من كشب التراجم والادب
Page 410