385

المقترب في بيان المضطرب

المقترب في بيان المضطرب

Maison d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢هـ/٢٠٠١م

قال البردعي لأبي زرعة: أحاديث المسعودي عن شيوخه غير القاسم وعون؟ فقال أبو زرعة: أحاديثه عن غير القاسم وعون مضطربة يهم كثيرًا١.
وقال العقيلي: تغير في آخر عمره في حديثه اضطراب٢.
وقال ابن معين: كان ثقة وكان يغلط فيما يحدث عن عاصم بن بهدلة وسلمة يعني ابن كهيل وكان صحيح الرواية فيما حدث عن القاسم ومعن٣.
وقال أيضًا: المسعودي حديثه عن الأعمش وعبد الملك بن عمير مقلوبة وحديثه عن عاصم وأبي حصين فليس بشيء وحديثه عن عون والقاسم صحاح٤.
وقال أحمد بن حنبل: من سمع من المسعودي بالكوفة مثل وكيع وأبي نعيم، وأما يزيد ابن هارون وحجاج ومن سمع منه ببغداد فهو في الاختلاط إلا من سمع بالكوفة٥.
وقال الدارقطني: المسعودي إذا حدث عن أبي إسحاق وعمرو بن مرة والأعمش فإنه يغلط، وإذا حدث عن معن والقاسم وعون فهو صحيح وهؤلاء هم أهل بيته٦.

١ سؤالات البردعي (٢/٤٢٠) .
٢ ضـ (٢/٣٣٦) .
٣ ضـ (٢/٣٣٧) للعقيلي.
٤ الجرح (٥/٢٥١) .
٥ ضـ (٢/٣٣٧) للعقيلي.
٦ سؤالات السلمي (٢٦٢) .

1 / 393