330

المقترب في بيان المضطرب

المقترب في بيان المضطرب

Maison d'édition

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢هـ/٢٠٠١م

وحط هو على ابن أبي شيبة وآل أمرهما إلى القطيعة ولا يعتد بحمدالله بكثير من كلام الأقران بعضهم في بعض١.
وقال ابن عدي: ظهر لي أن الصواب الإمساك عن القبول عن كل واحد منهما في صاحبه٢.
وقال الذهبي: لم يرزق حظًا بل نالوا منه وكان من أوعية العلم٣.
(١٣١) محمد بن علي بن أحمد بن يعقوب أبو العلاء الواسطي ضعيف٤.
قال الخطيب: رأيت لأبي العلاء أصولًا عتقًا سماعه فيها صحيح وأصولًا مضطربة ... ورأيت له أشياء سماعه فيها مفسود إما محكوك بالسكين أو مصلح بالقلم٥.
وقال الذهبي: وساق له الخطيب حديثًا آخر اتهم في إسناده وقال الخطيب: أما حديث آخذ اليد فاتهم بوضعه فأنكرت عليه فامتنع بعد من روايته ورجع عنه وذكر الخطيب أشياء توجب وهنه٦.
تعقيب:
وتعقب ابن حجر الذهبي بقوله: والذي ظهر لي من سياق ترجمته في تاريخ بغداد أنه وهم في أشياء بين الخطيب بعضها وأما كونه اتهم بها أو ببعضها فليس

١ الميزان (٣/٦٠٧) .
٢ ت بغداد (٣/٤٥) .
٣ النبلاء (١٤/٢١) .
٤ الميزان (٣/٦٥٤) .
٥ ت بغداد (٣/٩٦) وانظر الأنساب (٣/٥٥٢) للسمعاني.
٦ الميزان (٣/٦٥٤) . وانظر ت بغداد (٣/٩٥ - ٩٦) .

1 / 338