8Al-Muqtafā min Sīrat al-Muṣṭafā ﷺالمقتفى من سيرة المصطفى ﷺIbn Habib Al-Halabi - 779 AHابن حبيب الحلبي - 779 AHEnquêteurد مصطفى محمد حسين الذهبيMaison d'éditionدار الحديث-القاهرةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٦هـ - ١٩٩٦مLieu d'éditionمصرGenresIslamic historyProphetic biographyGenealogy•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksالأيادي الحميدة فَإِن هِيَ بمريم ابْنة عمرَان وآسية بنت مُزَاحم ومعهن جمَاعَة من الْحور الحسان الأعاظم فَحِينَئِذٍ أَسْفر فِي بَيتهَا صبح السَّعَادَة وَذهب عَنْهَا الْحزن وأبدت لَهَا السِّيَادَةوَكَانَت قابلته الشِّفَاء بنت عَمْرو بن عَوْف وحاضنته أم أَيمن الَّتِي أمنت بِهِ عَظِيم الشدائد وَالْخَوْف فَمَا أكْرم أَيَّام مولده الشريف عِنْد من عرف قدرهَا وَمَا أعظم بركتها عِنْد من عرف سرها ونشرها وحقيق بِيَوْم كَانَ فِيهِ وجود النَّبِي أَن يتَّخذ عيدا وخليق بِوَقْت اسْتَقَرَّتْ فِيهِ غرته أَن يعْقد طالعا سعيدا إِذْ قد انبسق فِيهِ عَن جَوْهَرَة الْكَوْن بيض الشّرف وَفِيه ظَهرت الدرة المصونة من بَاطِن الصدف وأبرز سَابق السعد من كمون الْعَدَم وبمكة المشرفة أنْجز صَادِق الْوَعْد بمضمون الْكَرموَقد خصت لَيْلَة ظُهُوره وَيَوْم سطوع ضوء نوره بخصائص لَا تتناهى ومزايا لَا تضاهى وَلَا تباهى إِذْ هُوَ سيد ولد آدم ومعولهم وَخَاتم النَّبِيين وأولهم فصلى الله عَلَيْهِ وعَلى آله الطيبين وَسلم تَسْلِيمًا وعَلى الصَّحَابَة وَالتَّابِعِينَ(بَدَت لنا فِي ربيع طلعة الْقَمَر ... من وَجه من فاق كل البدو والحضر)(تجمع الْحسن فِيهِ فَهُوَ واحده ... وَكَانَ فِي صُورَة فاقت على الصُّور)(إِن لم أزر قَبره يَا سعد فِي عمري ... من بعد هَذَا الجفا يَا ضَيْعَة الْعُمر)1 / 32CopierPartagerDemander à l'IA