37Al-Muqtafā min Sīrat al-Muṣṭafā ﷺالمقتفى من سيرة المصطفى ﷺIbn Habib Al-Halabi - 779 AHابن حبيب الحلبي - 779 AHEnquêteurد مصطفى محمد حسين الذهبيMaison d'éditionدار الحديث-القاهرةÉditionالأولىAnnée de publication١٤١٦هـ - ١٩٩٦مLieu d'éditionمصرGenresIslamic historyProphetic biographyGenealogy•RégionsSyrie•Empires & ErasMamelouksوَعَدَني بقتْله وَعين لَهُ يَوْم الْحمامفتوقف باذان لينْظر ويتبين فَقتل الله كسْرَى على يَد وَلَده فِي ذَلِك الْيَوْم الْمعِين وَبعث باذان بِإِسْلَامِهِ وَإِسْلَام أَصْحَابه وَكفى الله شَرّ الطاغية الباحث عَن عَذَابه بكتابه (وَفِي ذَلِك يَقُول خَالِد بن حق(وكسرى إِذْ تقسمه بنوه ... بأسياف كَمَا اقتسم اللحام)(تمخضت السنون لَهُ بِيَوْم ... أَتَى وَلكُل حاملة تَمام)قصَّة الطُّفَيْل بن عَمْرو الدوسيلما قدم الطُّفَيْل إِلَى مَكَّة الْبَلَد الْحَرَام حذرته قُرَيْش من الإجتماع بِالنَّبِيِّ ﷺ وَكَانَ رجلا جليل الْمِقْدَار لبيبا ماهرا فِي نظم الْأَشْعَار فغدا إِلَى الْمَسْجِد فَوَجَدَهُ قَائِما يُصَلِّي عِنْد الْكَعْبَة وَسمع مِنْهُ كلَاما شرح بِهِ صَدره وسر قلبه فَمَكثَ حَتَّى انْصَرف من صلَاته وَتَبعهُ إِلَى دَاره لنجاحه ونجاته ثمَّ دخل عَلَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّد إِن قَوْمك خوفوني سحرك وَقد سَمِعت مِنْك كلَاما حسنا فاعرض عَليّ أَمركفَعرض عَلَيْهِ دين الْإِسْلَام وتلا من الْقُرْآن مَا تحير فِيهِ أَرْبَاب الأحلام1 / 61CopierPartagerDemander à l'IA