352

Le Choix du Musnad d'Abd Ibn Hamid

المنتخب من مسند عبد بن حميد

Enquêteur

مصطفى العدوي

Maison d'édition

دار بلنسية للنشر والتوزيع

Édition

الثانية

Année de publication

1423 AH

عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لَمِنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الْآخَرَ لَيَعْمَلُ عَمَلَ أَهْلِ النَّارِ فِيمَا يَبْدُو لِلنَّاسِ وَإِنَّهُ لمن أهل الجنة".
٤٥٧- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ، ﷺ: "لَا تَزَالُ هَذِهِ الْأُمَّةُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْإِفْطَارَ".
٤٥٨- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ الْتَقَى هُوَ وَْالْمُشْرِكُونَ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ فَاقْتَتَلُوا، فَمَالَ كُلُّ قَوْمٍ إِلَى عَسْكَرِهِمْ وَفِي الْمُسْلِمِينَ رَجُلٌ لَا يَدَعُ لِلْمُشْرِكِينَ شاذَّة وَلَا فاذَّة إِلَّا اتَّبَعَهَا يضربها بسيفه.

= حازم، عن سهل به، مرفوعا، ومسلم "ص٢٤٠٢" في كتاب القدر، وأحمد "٥/ ٣٣٥"، وأحمد أيضا "٥/ ٣٣٢" مصحوبا بقصة.
٤٥٧ صحيح:
وأخرجه مسلم "ص٧٧١" في كتاب الصوم، وأحمد "٥/ ٣٣١، ٣٣٤، ٣٣٦، ٣٣٧، ٣٣٩"، والترمذي "٣/ ٧٣" كتاب الصوم باب "١٣" ما جاء في تعجيل الإفطار، وقال: حديث حسن صحيح، والدارمي في الصوم، باب "١١" تعجيل الفطر "٢/ ٧".
وقال الترمذي: وهو الذي اختاره أهل العلم مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ وغيرهم؛ استحبوا تعجيل الفطر، وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق.
وقال أيضا: وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة، وأنس بن مالك.
قلت: وفي الباب أيضا عن أبي ذر، أخرجه أحمد "٥/ ١٤٧، ١٧٢".
وأخرجه مالك في الموطإ "رواية محمد بن الحسن الشيباني، المكتبة العلمية" "ص١٢٨" باب: تعجيل الفطر، وأخرجه البخاري في الصوم من حديث مَالِكٌ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سهل مرفوعا "٤/ ١٩٨"، وابن ماجه في الصوم "رقم ١٦٩٧".
٤٥٨ صحيح: =

1 / 368