255

المنجد في اللغة

المنجد في اللغة

Enquêteur

دكتور أحمد مختار عمر، دكتور ضاحي عبد الباقي

Maison d'édition

عالم الكتب

Édition

الثانية

Année de publication

١٩٨٨ م

Lieu d'édition

القاهرة

فصل الظاء
الظاهِر: البادِي لك.
ويقال: أمرٌ ظاهر عنك [عارُهُ]: لا يَلْزَمُكَ عَارُهُ، قال أبو ذُؤَيْبٍ: [الطويل]
وعَيَّرَها الواشُون أَنِّيْ أُحِبُّها ... وتلْكَ شَكَاةٌ ظاهرٌ عنك عارُهَا
وأمْرٌ ظاهر بِكَ، أي: غالبٌ لك.
وأنت به ظاهرٌ، أي: قَوِيٌّ عليه.
ويُقال: حاجَتُه عندَك ظاهِرةٌ، أي: مُطَّرَحةٌ.
والظّاهِر من الوِرْد: أن تَرِدَ الإبلُ نِصْفَ النهار، وقتَ الظَّهِيرة.
وظُفْر الإنسان وغيرِه.
وظُفْر القَوْس: ما وراءَ مَعْقِدِ الوَتَرِ إلى طَرَف القَوْس.
والظِّلْف: للمَعز والضأْن والبَقَر والظِّباء.
ويُقال: وجد فلانٌ ظِلْفَه، إذا وجد ما يُريد.

1 / 256