388

Al-Mujaz fi Qawa'id al-Lugha al-Arabiyya

الموجز في قواعد اللغة العربية

Maison d'édition

دار الفكر-بيروت

Édition

١٤٢٤هـ

Année de publication

٢٠٠٣م

Lieu d'édition

لبنان

Genres
Grammar
Régions
Syrie
مثل "أَتاك زائر" و"لولا أَخوك لخسرنا".
وإِليك بيانًا لأَفراد كل من القسمين:
الجمل التي لها محل من الإِعراب ثمان:
١- الواقعة موقع الخبر: فتكون في محل رفع بعد المبتدأ أَو اسم "إن" وأخواتها مثل: "بشْرك يحبّب بك، إِن أَخاك يسعى في خيرك، لا مؤذيَ عاقبتُه حميدة". وتكون في محل نصب إن وقعت خبرًا للفعل الناقص وما يعمل عمله: "أَنا سعيد ما دمت أَعمل"، "إِنِ الناصحُ يندم" والتأْويل: ما دمتُ عاملًا، إِن الناصحُ نادمًا.
٢- الواقعة فاعلًا١: أَو نائب فاعل: مثل: ﴿وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنا بِهِمْ﴾، ﴿وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾ .
٣- الواقعة مفعولًا: بأَن كانت مقول القول مثل: "يقول: إني موافق" أو ثاني مفعولي "ظن" وأخواتها مثل: علمتك تحب الفقراء = علمتك محبًا الفقراءَ، أو بعد الأفعال المعلقة عن العمل٢: "لا أدري أَسافرَ أَم أَقام".
فالفعل "أَدري" علقه الاستفهام عن النصب لفظًا، فصارت الجملة

١- كثير من النحاة لا يقولون بوقوع الجملة في محل فاعل إلا إذا أريد بها لفظها، والمعنى لا يقرهم على ذلك، ولم يأتوا بمسوغ مقبول لهذا المنع؛ فقد قالوا: إن الفاعل في المثال الأول مصدر تبيّن والتقدير "تبين لهم التبينُ" وجملة "كيف فعلنا بهم" بدل من المصدر المقدر أو مفسر له، فوقعوا فيما هربوا منه.
والتأويل الواضح: تبيّن لكم حالُ فعلنا بهم.
٢- انظر ص ٢٧٣.

1 / 396