366

Al-Mujaz fi Qawa'id al-Lugha al-Arabiyya

الموجز في قواعد اللغة العربية

Maison d'édition

دار الفكر-بيروت

Édition

١٤٢٤هـ

Année de publication

٢٠٠٣م

Lieu d'édition

لبنان

Genres
Grammar
Régions
Syrie
عطف البيان
تابع جامد يشبه الصفة في توضيح متبوعه إن كان معرفة وفي تخصيصه إن كان نكرة مثل: جاءَ خالدٌ التميميُّ معه أبو زيد عمرانُ، انظر الرجلَ هذا، مررت بالفائزِ بكرٍ، جارتك جاءَ خالدٌ أَخوها، ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ ...﴾، رأَيت غضنفرًا أَي أَسدًا، أشرت إِليه أَنِ اقرأ.
فأَنت ترى أَن التابع في هذه الأمثلة أَوضح من المتبوع وهذا شرطه، فإِن لم يكن كذلك فهو بدل.
وأَفراد عطف البيان غالبًا هي: اللقب بعد الاسم، والاسم بعد الكنية، والموصوف بعد الصفة "الفارس عنترة"، والتفسير١ بعد المفسَّر مثل: "عندي عسجد أَي ذهب".. إلخ.
بعض النحاة لا يقول بتابع خامس هو عطف البيان، ويجعل التوابع أربعة فقط، وكل أمثلة عطف البيان يجعلها من البدل المطابق "بدل كل من كل". والحق أن هذا يمكن في بعض الأمثلة لا كلها، فحيثما بقيت الجملة سليمة بوضعنا التابع مكان المتبوع تصح البدلية فيها وعطف البيان، وحيثما يختل اللفظ أو المعنى فالتابع عطف بيان حتمًا، فالجملة

١- للتفسير حرفان: " أن " ولا تدخل إلا على الجمل مثل: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوها بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ وتسبق بما يدل على معنى القول دون حروفه مثل: نادى، أشار، أوحى..الخ والحرف الثاني " أي " يدخل على المفردات وعلى الجمل.

1 / 372