346

المعين على تفهم الأربعين

المعين على تفهم الأربعين

Enquêteur

دغش بن شبيب العجمي

Maison d'édition

مكتبة أهل الأثر للنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

1433 AH

Lieu d'édition

الكويت

Régions
Égypte
Empires & Eras
Ottomans
قال الجوهري ﵀: "مِلاكُ الأَمرِ ومَلَاكُهُ: ما يقومُ بهِ" (١).
قال الفاكهي: "يُريدُ بفتح الميم وكسرها" (٢).
ويقال: القلبُ مِلَاكُ الجَسَد.
و"اللسان": جَارِحَةُ الكَلام، وَيُطْلَقُ على اللُّغةِ والكلام، قال تعالى: ﴿إلا بِلِسَانِ قَوْمِهِ﴾ [إبراهيم: ٤] أي: بِلُغَتِهِم، ويُطْلَقُ على لِسان الميزان أيضًا، و"اللِّسن" بكسر اللام: اللغة.
و"الجارحة" تُذَكَّرُ وتُؤَنَّثُ.
و"الثَّكلُ" - بالإسكان والتحريك-: فقدانُ المرأةِ ولدَها، وهو من باب: "عَقْرَى حَلْقَى" (٣) كما سيأتي.
و"يكُب" -بضم الكاف-: يُلقى، و"كب" من النوادر، يتعدَّى ثُلاثِيًّا لا رباعيًّا، تقول: كَبَبْتُ الشَّيءَ وأَكُبُّهُ، فلا يتعدَّى.
و"الحَصَائِدُ": ما قيل في الناس باللِّسان وقُطِع به عليهم، جَمْعُ حَصِيدةٍ؛ أي: محصُودةٍ، شبَّهَ ما تكسبه الألسن من الكلام الحرام بحصائد الزرع بجامع الكسب والجمع (٤).

(١) "الصحاح" (٤/ ١٦١١). وما بعد كلام الفاكهاني من كلام الجوهري أيضًا.
(٢) "المنهج المبين في شرح الأربعين" تأليفه (٤٥٣).
(٣) قطعةٌ من حديث رواه البخاري (٢/ ١٤٢ رقم ١٥٦١)، ومسلم (٢/ ٨٧٧ - ٨٧٨ رقم ١٢١١/ ١٢٨) من حديث عائشة ﵂.
ومعنى قوله: "عقرى" أي: عقرها الله تعالى. و"حلقى": حلقها الله يعني: عاقر الله جسدها وأصابها بِوجع في حَلْقِها. انظر: "تهذيب اللغة" (١/ ٢٠١٥ - ٢١٦)، و"فتح الباري" (٣/ ٦٨٩).
(٤) في الأصل طُمِست بعض أحرف هاتين الكلمتين، والتصويب من "التعيين" (٢٢٥).

1 / 350