297

L'explication détaillée des principes du Fiqh

المفصل في القواعد الفقهية

Maison d'édition

دار التدمرية

Édition

الثانية

Année de publication

1432 AH

Lieu d'édition

الرياض

٤ - لو شك في أثناء الوضوء أو الصلاة، أو غيرهما من العبادات، في ترك ركن وجبت إعادته، ولو علمه وشك في عينه أخذ بالأسوأ(١).

٥ - لو كان عليه دَين وشك في قدره، لزمه إخراج القدر المتيقن(٢)، لما تقتضيه القاعدة.

المطلب الرابع: قاعدة الأصل في الصفات العارضة العدم(٣):

الفرع الأول: معنى القاعدة:

ويقابل ذلك أن الأصل في الصفات الأصلية الوجود، وقد نبه ابن نجيم (ت٩٧٠هـ) إلى هذه القاعدة في كتابه الأشباه والنظائر، عند كلامه على قاعدة: ((الأصل العدم))(٤)، وقد أخذت بذلك مجلة الأحكام العدلية في المادة التاسعة منها، فنصت على أن ((الأصل في الصفات العارضة العدم».

والمقصود من الصفة: الحالة التي يكون عليها الشيء من حليته ونعته، كالسواد والبياض، والعلم والجهل(٥)، وقد فرق بعضهم بين الصفة والنعت، بأن الصفة إنما هي بالحال المتنقلة، أما النعت فهو بما كان من خَلْق أو خُلُق(٦)، وتحديد الصفات الأصلية أو العارضة يعدّ من الأمور ذات الأهمية الكبيرة، إذ عن طريقه يمكن معرفة حالات الشيء، وما ينبني عليها من الأحكام.

والعدم: في اللغة: الفقد، يقال: عدمته - من باب تعب -

(١) المصدر السابق ص ٦١.

(٢) المصدر السابق ص ٦٢.

(٣) الأشباه والنظائر لابن نجيم ص ٦٣، والمادة ٩ من مجلة الأحكام العدلية، وفتح القدير ٥٪ ١٣٦.

(٤) الأشباه والنظائر ص ٦٣.

(٥) المعجم البسيط.

(٦) المصباح المنير.

295