357

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

رواحة، وهي أم النعمان بن بشير [وقيل: بل هي عمرة بنت صامت بن خالد بن عطية (^١)، وكانت امرأة حسان بن ثابت، فشبب بها قيس؛ لأنَّ حسان كان (^٢) قال في ليْلى أخت قيس:
تذكرتُ ليلى وأنَّى بها … إذا قُطَعَتْ مِنْكَ أقْرانُها
في كلمة طويلة يذكر فيها "يوم الربيع" (^٣)، وهو من أيام حروب الأوس والخزرج، وكان قد تعرّض لها حسّان فلم تكلمه، فردّ عليه قيس (^٤):
أجَدَّ بعَمَرةَ غُنْيانُها … فتهجر أمْ شأنُنا شَأنُها
في كلمة طويلة أيضًا يفخر فيها بأيام قومه الأوس.
وذكر الزبير (^٥) قصة تقتضى إسلام قيس بن الخطيم.
قال أبو (^٦) الفرج: "وأحسبه غلطًا من المصعب، وأنَّ صاحب تلك

(^١) "الأوسية من بن عمرو بن عوف". الأغاني ٣/ ١١، ١٤.
(^٢) الديوان ٣١٣ برواية "تذكرت هندًا وما ذكرها". وليلى بنت الخطيم هي التي وهبت نفسها للنبيّ ﷺ ثم استقالته فأقالها وكانت من أوائل النساء التي بايعهنَّ النبيّ ﷺ. الإصابة ١٣/ ١١٧.
(^٣) من الأيام المشهورة بين الأوس والخزرج، والربيع موضع من نواحي المدينة. ديوان قيس ٢٣، ١٩٣، ومعجم البلدان ٣/ ٢٦.
(^٤) الديوان ٢٤.
(^٥) "الزبير" هو الزبير بن بكار وتقدّمت ترجمته.
(^٦) الأغاني ٣/ ١٠، وتغليط الأصبهاني للمصعب الزبيري فيه نظر؛ لأنَّ القصة التي =

1 / 375