342

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

"يَهْيَاه" (^١) لصوت الراعي. ويجوز أن تكون مثل "الفَيْفاة" (^٢)، والأوَّل أجود؛ لأنَّ باب "قَلْقَالٍ" (^٣) أكثرُ من باب "قلق"، قال: وألف الفَيْفاةِ زائدة؛ لسقوطها في الفَيْف، يريد بالألف هنا (^٤) همزة فَيفَأة؛ لأنَّ أصلها ألف، وقد بينها في باب "فَعْلاء" (^٥) وغيره من كتاب "الإيضاح" (^٦).
قال أبو الحجاج: و(^٧) معنى هذا أنَّ "هيهاة" (^٨) إنْ جعلتها مثل "الحاحَاةِ" فأصلها: "هَيْهَيَةٌ" ثم قلبت "الياء" الثانية ألفًا؛ لتحركها وانفتاح ما قبلها فقيل: هَيْهاةٌ، فالكلمة على هذا المذهب رباعية من المضاعف مشبهة بمصادره، فألفها في حكم المنقلب عن (^٩) الأصل. وإنْ جعلتها (^١٠) من باب "الفَيْفاة" فالكلمة ثلاثية، وألفها زائدة غير منقلبة عن الأصل.

(^١) يَهْياة: اسم صوت، وينظر: التاج "يهيه" وكتاب الشعر ١٧٧ مع الحواشي.
(^٢) الفيفاة: المفازة لا ماء فيها. اللسان (فيف).
(^٣) قلقال بفتح أوَّله: اسم للتحرك والاضطراب، وبكسره مصدر. الكتاب ٤/ ٥.
(^٤) "هنا" ساقطة من ح.
(^٥) في ح "فعلان".
(^٦) تنظر التكملة ٣٤٠، والمنصف ٢/ ١٧٩.
(^٧) "و" ساقطة من ح.
(^٨) في الأصل "هيهات" في الموضعين.
(^٩) في ح "من".
(^١٠) في ح "جعلها".

1 / 360