340

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وأنشد أبو علي (^١) أيضًا:
٣٦ - فَهَيْهَاتَ هَيْهَاتَ العقيقُ وأهلُه … وهَيهاتَ خِلٌّ بالعقيق نواصله (^٢)
هذا البيت نسب في "الموعب" لابن التياني، لقيس مجنون بني عامر، والصحيح أنه لجرير.
استشهد به أبو عليّ على أنَّ "هيهات" (^٣) من الأسماء التي سمّيت بها الأفعال في الخبر.
قال (^٤) أبو عليّ في "التذكرة": من فتح "هيهات" (^٥) فكسر يَعني "التاء"؛ لتكون كسرتها في جمعه بمنزلة (^٦) ما كان الواحد منه منصوبًا، أيْ، ليعتدل المثالان في الموضعين، بأنْ تكسر تاء "هيهات" في موضع الفتحة، كما تكسر في موضع النصبة، قال (^٧): وقول من أفرد أوجه؛ لأنه اسم سمّي

(^١) الإيضاح ١٦٥.
(^٢) هذا الشاهد بيّن المصنف الخلاف في نسبته وصحّح نسبته لجرير وهو في ديوانه ٩٦٥، والنقائض برواية "أيهات" في المواضع الثلاثة. وهو في معاني القرآن ٢/ ٢٣٥، والمذكر والمؤنث ١٧٣، وشرح القصائد السبع ٤٤٠، والعسكريات ٤٧، والخصاص ٣/ ٤٢، والقيسي ١٩٢، وشرح شواهد الإيضاح ١٤٣، وابن يعيش ٤/ ٣٥، والمقرب ١/ ١٣٤، والقرطبي ١٢/ ١٢٢، والعيني ٣/ ٢٧، ٤/ ٣١١.
(^٣) في ح "هيهاة".
(^٤) "قال" ساقطة من الأصل.
(^٥) في ح والأصل "هيهاتَ".
(^٦) في ح "بمنزلتها كان".
(^٧) تنظر: العسكريات ١١٢ - ١١٧، وكتاب الشعر ١٦٤، ١٧٦ - ١٧٧، والبصريات ٨٢٣.

1 / 358