334

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

قال غيره (^١): سميت لقحة؛ لأنَّ الفحل لقحها.
[وقوله: "أسمى بهنّ" أيْ، ركب هذا الحمار بأتنه السماوة (^٢) وهي فلاة معروفة بطريق الشام، وحكى عن الخليل (^٣): أنَّ السماوة ماء معروف بالبادية.
وقول ذي الرمّة:
رعتْ بارِضَ البُهمى. . . . . البيت
البارض: أوَّل نبت البهمى. و"جميمًا": أيْ، غضًا حين نهض شبه بجمم الرجال. و"بسرة": حين عظمت وتفقأت وتشعبت تشعّب الحبّ، وكلّ غض بسر. و"صمعاء": حين خرج سنبلها، ولم يتفقأ بعد، فهى محددة مجتمعة. والبُهْمى من خير أحرار البقول، وأنجع ما يرعاه ذو الحافر، ما لم تسف، وهي تنبت أوَّل شيء كما ينبت الحبّ] (^٤).
وقبل بيت (^٥) الإيضاح:
قنواء نضاخة الذفري مُفَرَّجَةٍ … مِرْفَقُها عَنْ ضُلوعِ الزَّورِ مَفْتُولُ
فالوجه على هذا أنْ يُروى (^٦):
كأنَّها واضِحُ الأقراب في لقح

(^١) في ح "وقيل".
(^٢) ينظر: البكري ٧٥٤.
(^٣) تنظر: العين ٧/ ٣١٩.
(^٤) من قوله: "أسمى بهن" حتى "الحب"، ساقط من ح.
(^٥) الديوان ١/ ٥٧. وفي ح "قنوى"، والقنواء: الطويلة الخطم.
(^٦) وهى رواية الديوان. و"في لقح"، ساقط من ح.

1 / 352