332

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وَعَزَّتْهُ يَدَاهُ وكاهِلُه
وهذا الذي ذهب (^١) هذا الراد إليه، مذهب أيضًا (^٢) حسن، لكن مذهب أبي علي مقدّم عليه.
وقوله: "واضح الأقراب"، يعني (^٣): حمار وحش أبيضَ الخواصرِ، والوضح: البياض، والقُرْب: الخاصرة، [وموضع الأضلاع إلى الحجبة، وقال صاحب العين (^٤): القُرْب من لدن الشاكلة إلى مراق البطن، وكذلك من لدن الإبط قُرْب من كلّ جانب] (^٥) جمعه، وإنما له قَربَان، لسعته في موضعه.
ويُروى: [في لِقح، وفي لُقح، فاللِّقح: جمع لِقْحة مثل (^٦)] كِسْرة وكِسَر، ويقال: لقاح أيضًا، وحكى أبو عليّ في "التذكرة": لقحة ولقائح، ونظيره -يعني في الثلاثي غير المزيد- ضَرَّةٌ وضَرَائِر، وكَنَّة وكنائِن، وحرّة وحرائر.
[قال صاحب العين (^٧): اللَّقحة: الناقة الحلوب، فإذا جعلتها نعتًا قلت: ناقة لقوح، ولا تقل: ناقة لقحة، يريد؛ لأنها جرت مجرى الأسماء غير الصفات.

(^١) في ح "فهذا الذي ذهب الراد إليه". وكررت إليه في الأصل بعد "ذهب".
(^٢) "أيضًا" ساقطة من ح.
(^٣) في ح "أيْ".
(^٤) العين ٥/ ١٥٤.
(^٥) ساقط من ح. وفيها "وإنما جمعه وإنما. . . ".
(^٦) ساقط من ح. وفيها "ويروى لقح ككسرة وكسر".
(^٧) ٣/ ٤٧.

1 / 350