319

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وأهجته" المعنى واحد (^١) قال أبو عليّ (^٢): و(^٣) كان القياس أنْ يكون (^٤): اهتاج مطاوع هاجه.
قال أبو الحجاج: والوجه النصب في قوله (^٥): "طلبَ المعقب" على المصدر المشبه به وهكذا رواه يعقوب وغيره، أيْ، يطلبُ الماءَ طلَبًا مثْلَ طلبِ المعقبِ حَقَّه، كذا (^٦) قدره يعقوب وغيره من العلماء (^٧)، وهو عندي من المصادر المنتصبة على المعنى، لما في (^٨) متقدِّم الكلام من الدّليل عليه.
وقد ينتصب عندي على المفعول له؛ أيْ، وهاجها العَيْرُ لأجل طلبِ الماءِ، "وقرَبًا" منتصب بذلك المصدر المحذوف، أيْ، طلبًا القَرب، وقد ينتصب على الظرف، أيْ، ليلة القَرِب، أو عشية القَربَ. وقال صاحب العين (^٩) فيه: "المُعَقِّبُ -هنا- المتتبع (^١٠) عقب الإنسان في طلب حقّه أو نحوه".

(^١) "واحد" ساقطة من الأصل.
(^٢) البصريات ٧٥٢.
(^٣) "و" ساقطة من ح.
(^٤) في ح "يقول".
(^٥) "في قوله" ساقط من ح. وفيها "والوجه نصب طلب. . . ".
(^٦) في ح "كذى".
(^٧) "من العلماء" ساقط من ح، ولم أجد هذا البيت في كتب ابن السكيت التي اطلعت عليها.
(^٨) في الأصل "على المعنى في الكلام المتقدم من الدليل".
(^٩) العين ١/ ١٧٨.
(^١٠) في الأصل "المتبع".

1 / 337