315

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وأبو عليّ أيضًا. ويقال: "المعقب": الماطل، يقال عقبني حقِّي، أيْ: مطلني. "فالمظلوم" على هذا فاعل، و"المعقِب" مفعول به في المعنى، وقال خالد بن كلثوم (^١): المعقِب: الذي أغير عليهَ فَحُرِب ماله، ثم أغار على المغير عليه فأخذ أكثر من مالهَ كقولك (^٢): طَلَبُ زيدٍ حَقَّه عمرو (^٣) "فالمظلوم" على هذا أيضًا فاعل؛ لأنه يطلب المعقب (^٤) بارتجاع تلك الزيادة عن عنده، وقال أبو حاتم (^٥): المظلوم جار على الضمير (^٦) الذي في "المعقب"، كأنه يذهب إلى أنه بدل من المضمر الفاعل الذي في "المعقب".
وقال أبو عليّ في التذكرة أيضًا (^٧) وقيل: إنَّ "المظلوم" فاعل بقوله: "حَقَّه"، وحَفهُ فعل ماضٍ، و"الهاء" مفعوله.
قال أبو الحجاج: والمعنى غلب الماطل (^٨) في المخافةِ المظلوم فهذه ثلاثة أوجه، لأبي علي الفارسي انفرد منها بحكاية قول من جعل "حقه" فعلًا ماضيًا، وتبعه ابن جني (^٩) في ذلك أيضًا.

(^١) هو خالد بن كلثوم الكلبي اللغوي الراوية النسابة. البلغة ٧٦، وينظر: تهذيب اللغة ١/ ٢٧٣.
(^٢) في ح "كقوله".
(^٣) في ح "عمرو والمظلوم".
(^٤) في ح "المعلب" وهو تحريف.
(^٥) تنظر: الخزانة ٢/ ٢٤٤.
(^٦) في ح "المضمر".
(^٧) "أيضًا" ساقط من ح.
(^٨) في ح "الباطل" تحريف.
(^٩) ينظر: المحتسب ٢/ ١٣.

1 / 333