312

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

واستشهد به أبو عليّ (^١) بالمشطورين (^٢) الأولين على أنه عطف "واللَّيانا" على موضع "الإفلاس"؛ لأنَّه (^٣) موضع نصب، لكونه مفعولًا في المعنى، لقوله "مخافة"؛ والحمل على المعنى كثير.
ويجوز أيضًا النصب (^٤) في "الليان" من وجهين آخرين؛ أحدهما أن يريد: ومخَافَة اللَّيانِ، ثم حذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه في الإعراب.
والآخر أنْ ينتصب (^٥) على المفعول معه، أيْ، مخافة الإفلاس مع اللّيان.
ويقال: اللَّيانُ واللِّيانُ -بفتح اللام وكسرها-، والفتح أكثر استعمالًا، وأشدُّ قياسًا (^٦)، والكسر أقيس (^٧)؛ إذْ ليس (^٨) في المصادر "فَعْلانٌ" بفتح الفاء وسكون العين (^٩) إلَّا الليان فيمن فتح اللام (^١٠)، "والشَّئَنْآن" فيمن أسكن النون (^١١)، [وهما نادران، ومن قال: "اللِّيانُ والشَّنآن"،

(^١) "وقع أبو عليّ" في ح بعد كلمة "الأوَّلين".
(^٢) في الأصل "بالشطرين".
(^٣) في ح "لأن موضعه نصب، لأنه مفعول".
(^٤) في ح "في قوله الليانا النصب".
(^٥) في ح "ينتصب والليان".
(^٦) "وأشذ قياسًا" ساقط من الأصل.
(^٧) "والكسر أقيس" ساقط من ح.
(^٨) في الأصل "وليس".
(^٩) "وسكون العين" ساقط من ح.
(^١٠) "اللام" ساقط من ح.
(^١١) في ح "اللام".

1 / 330