284

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

موضع "أجهل"، نصب أيضًا؛ لأنَّها (^١) جملة أيضًا وقعت موقع المفرد (^٢)، الذي يكون خبر "كنت" (^٣)، والتقدير فيهما: فإنْ تزعميني كائنًا جاهلًا فيكم. قال أبو سعيد (^٤) السيرافي: "الزعم قول يقترن به اعتقاد مذهب، وقد يصح ذلك وقد لا يصح، وقال ابن دريد (^٥): أكثر ما يقع الزَّعم على الباطل. [وفي كتاب "العين" (^٦): ويقال: زعمتني منطلقًا، والأحسن أن يوقع الزّعم على أنَّ، وقد يوقع في الشعر على الاسم، وأنشد بيت أبي ذؤيب هذا وقول الآخر (^٧):
زعمتني شيخًا ولست بشيخ … إنما الشيخ مَنْ يدُبُّ دبيبًا] (^٨)
و"شريت" هنا بمعنى: اشتريت، وهو من الأضداد، وقوله: "فيكم" تقديره (^٩): وقت كوني فيكم واصلًا لكم، حريصًا (^١٠) عليكم.

(^١) في ح "لأنه".
(^٢) في ح "الفرد".
(^٣) في الأصل "كان".
(^٤) شرح الكتاب ١/ ٢٢٩ أ.
(^٥) جمهرة اللغة ٣/ ٧.
(^٦) العين ١/ ٣٦٥ - ٣٦٦.
(^٧) هو أبو أمية أوس الحنفي عن التصريح ١/ ٢٤٨، وينظر: التاج (دبب).
(^٨) ساقط من ح.
(^٩) في ح "تقديره: عندي".
(^١٠) في ح "وحريصًا".

1 / 302