279

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

[ويروى: "فإنما" عوض "لعلم"، وروى الأخفش أول البيت: فقلت تبصر] (^١).
وبعده (^٢) أيضًا:
حمارًا بمروت السَّخامة قاربت … وظِيْفَيْه حوْلَ البيتِ حتَّى تردَّدا
كُلَيْبيَّة لم يجعلِ اللَّه وجهها … كريمًا ولم تسنحْ له الطيرُ أسْعُدا
قال أبو الفرج (^٣) وغيره: كان جرير قد قال وهو بالكوفة كلمته التي أوَّلها (^٤):
لقد قادني من حُبِّ ماوَّية الهوى … وما كنت أُلفى للجنيبةِ أقْودا
أُحبُّ ثَرى نَجْدٍ وبالغَور حاجةٌ … فَغارَ الهوى يا عَبْدَ قَيْسٍ وأنْجدا
أقول له يا عبدَ قيسٍ صَبابةً … بأيٍّ ترى مَسْتَوِقدَ النَّارِ أوْقَدا
فقال أرى نارًا يَشُبُّ وَقُودُها … بحيثُ استفاضَ الجِزْعُ شيحا (^٥) وغرقدا
قال فأعجب بها أهل الكوفة، فقال جرير: كأنكم بابن القين، يعني: الفرزدق قد قال (^٦):

(^١) ساقط من ح.
(^٢) النقائض ٤٩٢، والديوان ٢١٣. والبيت الأول مما أخلت به طبعة دار صادر. ومروت: واد بالعالية كانت فيه وقعة بين تميم وقشير. معجم البلدان ٥/ ١١١.
(^٣) الأغاني: ٨/ ٦١، وطبقات فحول الشعراء ٣٩٨ - ٣٩٩.
(^٤) الديوان ٨٤٨ - ٨٥٠، والنقائض ٤٧٨، وفي ح "ألغى"، والجنيبة التي تجنب معه.
(^٥) في ح "شيخًا" وهو تصحيف.
(^٦) سبق تخريجه برقم ٢٢. وتنظر: طبقات فحول الشعراء.

1 / 297