277

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

لسانُك ماذيٌّ وقلبُكَ علْقَمٌ … وشرُّكَ مبسوطٌ وخيرُكَ مُنطوي
وإنما تمنى أنْ يكف عنه شره وأذاه، كما قد كف عنه خيره وجدَاه، وهذا هو حقيقة معناه، [وبيانه في البيت الذي أنشدناه] (^١).
وأنشد أبو عليّ (^٢):
٢٢ - أعِدْ نَظرًا يا عَبْدَ قيسٍ لعلَّما … أضاءَتْ لك النَّارُ الحمارَ المقيَّدا (^٣)
البيت للفرزدق؛ همام بن غالب بن صَعْصَعة المجاشعي من تميم (^٤)، وقال ابن (^٥) قتيبة: "اسم الفرزدق: هُميم"، وقال أبو الفرج (^٦): إنما (^٧) هميم أخوه ولم يكن له نباهة.
استشهد (^٨) به أبو عليّ أنَّ "لعلَّ" لما دخلت عليها "ما"، كفّتها عن العمل،

(^١) ساقط من ح.
(^٢) الإيضاح ١٢٧.
(^٣) الشاهد للفرزدق كما ذكر المصنف وهو في ديوانه ٢١٣، والنقائض ٤٩١، والمقتصد ١/ ٤٦٨، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٤١، والقيسي ١٤٦، وشرح شواهد الإيضاح ١١٦، وابن يعيش ٨/ ٥٧، والهمع ١/ ١٤٣، والأشموني ١/ ٢٨٤، وشرح أبيات المغني ٥/ ١٦٩. ورواية الديوان والنقائض "فربما" ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
(^٤) "من تميم" ساقطة من ح.
(^٥) الشعر والشعراء ١/ ٢٧٤.
(^٦) الأغاني ٢١/ ٢٧٦.
(^٧) "إنما" ساقطة من الأصل.
(^٨) في ح "واستشهد".

1 / 295