274

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

وقول أبي علي: و"أفعل" فيه معنى الفعل هو وهم عندي؛ لأنَّ "شرًا" هاهنا (^١) ليس في معنى "أفعل" الذي يراد به المفاضلة، وإنما هو (^٢) الشر؛ الذي هو ضدّ الخير الذي قوبل به في البيت، فهو إذن "اسم" (^٣) وحقه أن لا يعمل في شيء؛ لأنه "اسم جنس" (^٤)، ولعلّ الكاتب غيَّره في "التذكرة" وإنما كان (^٥) أبو علي ﵀: قال: وشرفيه معنى الفعل فإنْ كان لفظه هكذا، فقد يذهب "بالشر" وإنْ كان جنسًا إلى أنَّ فيه رائحة الفعل؛ لأنَّ أصله مصدر.
وظاهر قول أبي عليَّ أنَّ قوله: "عني" (^٦) يتعلّق "بمرتو"، يعني إذا جعلت "ما" ظرفًا لقوله: و"شرك" أيْ، وشرك مدّة الأمد مرتو عني، أيْ، متنه كانتهاءِ المرتوي، وقد يجوز (^٧) أن يعمل "مرتو" على مذهبه (^٨) في "عنَّى"، وفي "ما"، لأنهما ظرفان مختلفان (^٩)، ولا يجوز أنْ يعمل "مرتو"

(^١) في ح "هنا".
(^٢) "هو" ساقط من الأصل.
(^٣) في النسخ "فعل" وفي ح "فعل إذا وحقيقته".
(^٤) "اسم" ساقطة من ح.
(^٥) في ح "قال أبو علي: وشر. . . ".
(^٦) في ح "على".
(^٧) "يجوز" ساقطة من ح.
(^٨) في ح "مذهبيه".
(^٩) في ح "لأنها ظرفا" و"مختلفان" ساقطة منها.

1 / 292