271

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

ألا لَيْتَ أيَّامَ الصَّفاءِ جديدُ … ودهْرٌ تَولَّى يابُثَيْنَ يَعودُ
على مَنْ رفع "الأيام" بالابتداء، وهي رواية ثابتة (^١) فيه، و"جديد" خبر، قال (^٢): و"تضمر القصة في "ليت"، والجملة في موضع الخبر، قال: فإذا قدرت هذا رفعت "ودهر تولى" بالابتداء؛ لأنَّ القصة لا يعطف عليها كما لا تؤكد".
قال: "وأمَّا ما ارتوى الماء"؛ فالتقدير فيه: ما ارتوى شارب الماءِ، وقال: "ارتوى" للحاجة، وهو يريد: "روى"؛ لأنَّ هذا النَّحو قد جاء منه "افتعل" (^٣)، كقوله:
حتَّى إذا اشْتَالَ سُهَيْلٌ بالسَّحَرْ (^٤)
قال: فإنْ قلت: فهل يجوز النصب في "الماء" على تقدير: ما ارتوى من الماءِ، فلما حذف الحرف وصل الفعل إلى "الماء" فإنٌ ذلك لا يجوز؛ لبقاء و"شرك" بلا خبر، فيصير "ما ارتوى" في موضع الخبر.

= لحبه إياها، وهو في ديوانه ٦١، ومجالس ثعلب ٥٢٩، والأمالي ٢/ ٣٣٢، والمسائل البصريات ٣٥٥، ٣٦٧.
(^١) في الأصل "ثالثة".
(^٢) المسائل البصريات ٣٧٠ - ٣٧١.
(^٣) في ح "أفعل" وهي غير مستقيمة مع السياق.
(^٤) البيت بغير عزو في الحلبيات ٣٧، والمنصف ١/ ٧٥، والتمام ٢٤٥، والممتع ١٩٣، واللسان والتاج (شول) وبعده:
كشعلة القابس يرمي بالشرر
وفي ح "بسحر".

1 / 289