260

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

يوم الفراق لقد خلقت طويلًا] (^١).
وقد قال ابن (^٢) جني وغيره من جلة (^٣) أهل الأدب: "المولدون" (^٤) حُجّة في المعاني (^٥) لا في الإعراب.
وقد استشهد المبرد (^٦) بغير بيت لحبيب على نحو هذا الوجه.
[وشاهد المسألة بيت الكتاب (^٧)؛ وهو:
إذا ما المرء كان أبوه عبس … فحسبك ما تريد إلى الكلام] (^٨)

(^١) ساقط من الأصل.
(^٢) تنظر: الخصائص ١/ ٢٤، والمحتسب ١/ ٢٣١.
(^٣) "جلة" ساقط من ح.
(^٤) في النسخ "المخضرمون".
(^٥) في الأصل "المعنى".
(^٦) في ح "بحبيب المبرد أيضًا وشاهد"، ووقعت في الأصل بعد كلمتي: "وحرص عليه". وفي الخصائص ١/ ٢٦: "وقد كان أبو العباس -وهو الكثير التعقب لجلة الناس- احتج بشيء من شعر حبيب بن أوس الطائي في كتابه في "الاشتقاق" لما كان غرضه فيه معناه دون لفظه، فأنشد فيه له:
لو رأينا التوكيد خطة عجز … ما شفعنا الأذان بالتثويب"
(^٧) الكتاب ٢/ ٣٩٤، والبيت بغير عزو في الإيضاح ١٠٢، والتبصرة ٥١٥، وابن السيرافي ٢/ ٢٠٧، والأعلم ١/ ٣٩٦، والقيسي ١٣٦.
(^٨) ساقط من الأصل، وفي ح: وهو: "فبات عليه سرجه ولجامه" وهذا صدر بيت لامرئ القيس وهو في ديوانه ٢١. وعجزه:
وبات بعيني قائمًا غير مرسل
وهذا لا شاهد فيه للمسألة وأثبت بيت الكتاب.

1 / 278