255

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

من ضرورة الشعر، وأنَّه لا يحسن في النثر (^١)، وأما السيرافي (^٢) فقال: "لا يجوز أنْ يجمع بينهما فتقول: نعم الرجل رجلًا".
قال أبو الحجاج: وقد وجدت نحوًا من بيت جرير هذا، أنشد المصعب (^٣) الزبيري لأبي بكر بن الأسود (^٤) المعروف بابن شَعوب الليثيّ، وشعوب أم الأسود هذا.
ذريني اصطبح يا بكر إني … رأيت الموتَ نقب عن هشام (^٥)
تخيره ولم يعدل سواهُ … ونعم المرءُ من رجل تهام
فقوله: "من رجل" كقولك (^٦): رجلًا، و"من" تدخل على التمييز كما احتج أبو عليّ لمثله بقول الآخر (^٧):

(^١) في ح "الكلام".
(^٢) شرح الكتاب ٣/ ٢٨ - ٣٠، مخطوطة دار الكتب ١٣٧ نحو.
(^٣) نسب قريش ٣٠١.
(^٤) شاعر مخضرم، منع أبا سفيان يوم أحد -وقتل حنظلة غسيل الملائكة ﵁ ورثى قتلى بدر من المشركين. كنى الشعراء ٢/ ٢٨١، ومن نسب إلى أمه ١/ ٨٣، والإصابة ١١/ ٤٠ - ٤٢.
(^٥) البيتان في نسب قريش ٣٠١، والاشتقاق ١٠١، والقيسي ١٣٤، وشرح شواهد الإيضاح ١١٠، وابن يعيش ٧/ ١٣٣، والعيني ٣/ ٢٢٧، ٤/ ١٤، والخزانة ٩/ ٣٩٥، وهي تنسب أيضًا لجبير بن عبد اللَّه بن سلمة الخير.
(^٦) في ح "كقوله".
(^٧) هو السفاح بن بكير.

1 / 273