248

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

ذهب إلى أن قوتهم ليست في صدورهم، إنما هي في أعجازهم، وشبهه بقول الآخر:
ترتج ألياه ارتجاج الوَطْبِ (^١)
وإنما ذهب عندي إلى الوصف بالأعجاز الضخام، نفيًا لهم عن الفروسية التي تذهب بلحم الأليات الجسام] (^٢).
وقوله:
ولكن أعجازًا شديدًا ضَريرها (^٣).
حذف فيه (^٤) خبر "لكن" اكتفاء بقوله: "لجعفر" والتقدير: ولكن لها أعجازًا، هكذا يجب أن يكون الخبر (^٥) المجرور مقدَّمًا (^٦) قبل النكرة في مثل هذا (^٧)، كما كان ذلك واجبًا في باب الابتداء، وقد تقدّم وجه ذلك.

(^١) سيرد شاهدًا برقم ١٩٦.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) "ضريرها" ساقط من ح.
(^٤) "فيه" ساقط من ح.
(^٥) "الخبر المجرور" ساقط من ح.
(^٦) في ح "مقدَّرًا" ويرده ما بعده.
(^٧) في ح "هاهنا".

1 / 266