246

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

ابن الوليد بن عبد الملك، فقال رِجل من الضباب:
تزاحمنا عِنْدَ المكارمِ جَعْفَرٌ … بأعجازها إذْ أسلمتها صدورها
فأمَّا الصُّدورُ لا صدورَ [لجعفر … ولكن أعجازًا شديدًا ضريرها] (^١)
[ويروى: "فإن الصدور"] (^٢). فالصدور على هذا كناية عن رجال جعفر، والأعجاز كناية عن نسائهم، يعني أنَّ بني جعفر ليس شرفهم من قبل الرجال الحسباء، ولكن من قبل مناكح النساء، [وهذا كما قال الآخر:
فسادة عبسٍ في الحديث نِساؤها … وقادة عبس في القديم عبيدها (^٣)
وذلك أنَّ ولادة (^٤) بنت العباس بن جزء ويقال: ابن حزن العبسي كانت تحت عبد الملك بن مروان، وهي أم الوليد وسليمان ابنيه، فعرض بأن شرف عبس في الحديث سبُبه هذا المنكح، كما كان في القديم بعنترة عبدهم الأفلح.

= ابن مالك بن جعفر بن كلاب. وهي أم بشر بن مرران بن الحكم". وهى متفقة مع (نسب قريش ١٦١)، و(ابن حزم ٨٧ - ٢٨٦).
(^١) في ح ". . البيت" ولم يذكر العجز.
(^٢) ساقط من ح. وهذه رواية الهجري.
(^٣) هذا البيت ينسب لمدرك أو مغلس بن حصن الفقعسي، ولحماد بن المحلف. وينظر: معجم الشعراء ٣٠٩، والبيت فيه وفي شرح الحماسة ١٥٢٧، والقيسي ١٢٦.
(^٤) ينظر: ابن حزم ٩١.

1 / 264