241

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

منهما (^١) قسمًا يتضمّن آحادًا ذوات أنواع، فيكون الذكر قد عاد في المعنى من النَّكرة العامَّة إلى "الصدور"، كما عاد الذكر في المعنى إلى "زيد" المبتدأ في قولك: "زيد نعم الرجل" من الجنس، الذي هو "الرجل"، ألا ترى أنَّ زيدًا داخل في جملة هذا الجنس. قال أبو عليّ: وهذا يدلّ على ما يخالف فيه أبو الحسن سيبويه، من عود الذكر غير الإضمار (^٢)، وحمله على المعنى كما قال (^٣) الجميح أو غيره:
إذا المرْءُ لم يَغْشَ الكريهةَ أو شكَتْ … حِبالُ الهوينى بالفتى أنْ تقطَّعا
قال أبو الحجاج: وجعل أبو الفتح (^٤): "الصدور" الثانية هي "الأولى" (^٥) في هذا البيت، وكذلك "القتال" (^٦) في البيت الثَّاني هما سواء عنده قال (^٧): "وكلاهما حسن".

(^١) في ح "منها".
(^٢) في ح "إضمار".
(^٣) "الجميح أو غيره" ساقط من ح. والشاهد ليس للجميح كما زعم المصنف ولكنه للكلحبة العريني عن أبي زيد. والشاهد في النوادر ١٥٣، والمفضليات ٢٣، وشرحها للتبريزي ١/ ٦٠، ونقائض جرو والأخطل ٩٣، والخصائص ٣/ ٥٣، والقيسي ١٢٤. وفي النسخ "الهوينا"، والهويني: الأمر الهين، وهي تصغير الهونى تأنيث الأهون.
(^٤) تنظر: الخصائص ٣/ ٥٣.
(^٥) في الأصل "الأول".
(^٦) في ح "القتل لأن" وفي الأصل "الفعل".
(^٧) "قال" ساقط من ح.

1 / 259