235

Al-Misbah pour ce qui est obscur des illustrations de clarification

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Enquêteur

محمد بن حمود الدعجاني

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Lieu d'édition

السعودية

فقال: أما واللَّه إنها لأوَّل كف خَطَّتْ المفَصّلْ. [وقال وثاب: جاء رويجل كأنه ذئب فاطلع من باب ثم رجع] (^١).
وجاء محمَّد بن أبي بكر في ثلاثة عشر رجلًا فأخذ (^٢) بلحيته ومال بها (^٣) حتى سمعت وقع أضراسه، وقال: ما أغنى عنك معاوية، ولا ابن عامر، وما أغنت عنك كتبك.
قال وثاب: ورأيته قد استعدى رجلًا (^٤) من القوم (^٥) بعينه -يعني أشار إليه- فقام إليه بمشقص فوجأ به رأسه ثم تعاوروا (^٦) عليه واللَّه حتى قتلوه ﵀".
[وقال أبو سعيد: خنقه رجل من بني سدوس، يقال له: الموت الأسود قبل أن يضرب بالسيف.
قال غيره: دخل عليه التجيبي فأشعره مشقصًا، فانتضح الدّم على قول اللَّه تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ﴾ (^٧) فإنها في المصحف ما حكت.

(^١) ساقط من ح.
(^٢) في ح "فاهتز".
(^٣) "ومال بها" ساقط من ح.
(^٤) في ح "رجل".
(^٥) "من القوم" ساقط من ح.
(^٦) في النسخ "تعاونوا" والتصحيح من تاريخ خليفة ١٧٤، وفي تهذيب اللّغة ٣/ ١٦٥: "ويقال: تعاور القوم فلانًا، واعتوره ضربًا، إذا تعاونوا عليه. . . ".
(^٧) سورة البقرة، الآية: ١٣٨.

1 / 253